سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
114
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
حاصل شده از سمّ ستوران در بالاى سر به صورت زمين درآمده كه امكان سير و حركت بر آن باشد . پرواضح استكه اينمعنا از نظر عقل و عادت ممتنع است ولى در عين حال تخييل نيكو و پسنديدهاى مىباشد . شرح فارسى : توضيح قوله : يكاد زيتها يضيئ الخ : آيه ( 35 ) از سوره نور قوله : حوافر الجياد : يعنى سمّ اسبها . قوله : و لا تفتح فيه العين : لطيفه بودن اينكلام آن است كه داراى دو معنا مىباشد : الف : معناى قريب و آن نهى از گشودن چشم مىباشد . ب : معناى بعيد و آن نهى از فتحه دادن عين كلمه [ عثير ] بوده يعنى آن را با كسره بايد خواند و همين معنا مقصود علّامه قطب الّدين شيرازى است . قوله : و الطف من ذلك : يعنى لطيفتر از كلام قطب الدّين شيرازى است . قوله : انّ بعض البّغالين : كلمه [ بغال ] يعنى قاطرچى قوله : كان يسوق بغلته : يعنى قاطرش را مىراند . قوله : فضرطت البغلة : كلمه [ ضرطه ] باد دادن با صدا را گويند . قوله : على ما هو دأبهم : يعنى طبق عادتشان و ضمير جمع در [ دأبهم ] به بغّالين راجع است .